حُبُّ الأُمِّ مِنْ أَفْضَلِ المحَبَّةِ. يَنْبَغِي عَلَيْنَا بِاِهْتِمَامٍ تَامٍ عَلَى أُمَّهَاتِنَا الفِدَائِيَّةِ
لاَ شَكُّ أَنَّهُنَّ أَجْوَدُ صَدِيقِنَا. مَطْلُوبُهُنَّ بِأَنْ نَكُونَ نَاجِحًا وَمُعَافِيًا وَسَعِيدًا فِي حَيَاتِنَا
صَدَرْنَا بِفَضِيلَتِهِنَّ، وَنَتَعَلَّمُ الحُبَّ مِنْهُنَّ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. وَنُرْبَطُ الحَيَاةَ بِفَضِيلَتِهِنَّ. المُقَاوَمَةُ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَكْبَرِ وَأَقْبَحِ إِثْمٍ. أَنَّهُنَّ يَفْعَلْنَ كُلَّ شَيْئٍ لَنَا. لاَ نَنْسَا، أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ
Sayın @[Üye Olmadan Linkleri Göremezsiniz. Üye Olmak için TIKLAYIN...], Allah-u Zülcelal razı olsun.