في الدعاء لقولِ الرسول - صلى الله عليه وسلم -:" أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء "([3]), " وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء "([4]), ومن باب قولهِ : " إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه عز وجل"([5]), ولا أخفي أنني أدعو بهِ منذ زمنٍ بعيدٍ ولمستُ خيرهُ وبركتهُ, وأنَّ هنالك ممن أثق بهم وبدينهم رووا لي رؤىً تتعلقُ بخير هذا الدعاء. وهذا الدعاء في نفسه حسنٌ، ولعل الله يستجيب لمن دعا به، والله أعلم.
الدعاء:
يا ودودُ 3, يا ذا العرشِ المجيد, يا فعَّالٌ لما يُريد, يا مُبدئُ يا مُعيد 3, يا حَميدُ يا مجيد : أسألك بعزّكَ الذي لا يُرام ، وبملككَ الذي لا يُضام ، وبنوركَ الذي ملأ أركانَ عرشِك، وبقدرتكَ التي قدرتَ بها على جميعِ خلقكَ يا قديرُ3, وبرحمتكَ التي وسِعتْ كلَّ شيء, يا ارحمَ الراحمين 3 : أن تصلي وتسلم وتبارك وتترحم على عبدك ورسولك محمدٍ النبيّ الأعظم وعلى آله وصحبه أجمعين, وعلى كلِّ جميعِ النبيينَ والمرسلينَ والصدِّيقينَ والشهداءِ والصالحين, عددَ خلقِكَ ورضاءَ نفسِكَ وزنةَ عرشكَ ومدادَ كلماتك, لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 3 يا ربّ الملائكة المقرّبين؛ يا مغيث أغثني3 ومدّني بألفٍ من الملائكةِ مردِفين, يا مغيث أغثني3 ومدّني بثلاثة آلافٍ من الملائكةِ منزَلين, يا مغيث أغثني3 ومدّني بخمسة آلافٍ من الملائكة مسوِّمين؛ مدداً روحانيَّاً وعوناً معيناً متصلاً متواصلاً منكَ لي بالظفرِ والنصرِ والحجة والبرهانِ والاستجابة والتمكين من الآن وأبداً ما أبقيتني يا ربَّ العالمين؛ إذ قلتَ وقولكَ الحق المبين

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ),( بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ),( بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ), وأن تُؤيّدَني بالرُّوحِ القُدُسِ ( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ), وأن تُؤيّدَني بالرُّوحِ القُدُسِ ( يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ), وأن تُؤيّدَني بالرُّوحِ القُدُسِ ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ),...( ثم تدعو بما تشاء من خيري الدنيا والآخرة ), يا معاشرَ الملائكةِ النورانيينَ الكرام 3 : أقسمتُ عليكم بالله الذي لا إله إلا هو الحيِّ القيومِ نورِ السمواتِ والأرضِ العليِّ العظيمِ الصمدِ ربِّ الناسِ ذي الجلال والإكرام ؛ أنْ تتوكّلوا بِدُعائي, وتتولّوا رجائي, بأمرِ اللهِ الذي لا يُردّ ( كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ ).
" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ"
وصلِّ اللهمَّ وسلمْ وبارك وترحَّم على عبدك ورسولك محمد النبي الأعظم وعلى اله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب العالمين